Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073
    • فتح باب الترشيحات لجوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام ٢٠٢٧ البرنامج السنوي الثامن يكرم الابتكار في مكان العمل على امتداد ١٧ دولة من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
    • دونغ فنغ موتور تستعرض منصة T1 وثلاث مركبات تعمل بالهيدروجين في هانوفر، وتتكاتف مع العالم لصياغة مستقبل جديد خالٍ من الكربون
    • مصر تتقدم في مؤشر الانفتاح الاقتصادي إلى المرتبة 49
    • استثمارات السياحة في الإمارات ترتفع إلى 34.4 مليار درهم
    • جيتور الإمارات ومجموعة إيليت القابضة تجددان شراكتهما الاستراتيجية مع نادي العين لكرة القدم
    • ايه ار تي ايليت وسيلف درايف موبيليتي تعلنان عن شراكة استراتيجية لتعزيز حلول التأجير الرقمي طويل الأجل للسيارات
    • مدينة العلمين الجديدة تستضيف معرض الطيران والفضاء 2026
    خبر عاجل – Khabar 3agilخبر عاجل – Khabar 3agil
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    خبر عاجل – Khabar 3agilخبر عاجل – Khabar 3agil
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية
    محتوى تحريري

    المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية

    ديسمبر 9, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    كتبت – هبة الله إبراهيم المنصوري

    مكتب أخبار مينانيوزواير – في قلب دمشق، مدينة الياسمين والتاريخ، يقف المسجد الأموي شامخًا كشاهد حي على حضارة خلدتها الأزمان، ومعلم يروي للأجيال قصة مدينة لم تغب شمسها عن صفحات المجد. هذا الصرح الفريد، الذي بُني بأمر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 705 ميلادي، يمثل خلاصة عبقرية الإنسان العربي وإبداعه في العمارة والفنون. من قبابه المزينة بأروع الزخارف إلى أروقته الفسيحة التي عكست روعة التصميم الإسلامي، يُعد المسجد الأموي رمزًا للتسامح والتعايش الذي لطالما ميز الحضارة الإسلامية. وظل المسجد طوال العصور محورًا للحياة الروحية والثقافية، يقصده الناس من كل مكان بحثًا عن السكينة والمعرفة.

    المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية

    مركز العلم والثقافة وجوهرة الفن الإسلامي

    لم يكن المسجد الأموي مجرد مكان للعبادة، بل تحوّل إلى مركز للعلم والثقافة وقبلة للمفكرين والعلماء. هنا، تناقش العلماء في أروقته وتركوا إرثًا من الفكر الذي لا يزال يدرس حتى اليوم. زُينت جدرانه بلوحات فسيفسائية بديعة تصور مناظر طبيعية وجمالية مستوحاة من بساتين دمشق، مما جعله جوهرة حقيقية في عالم العمارة الإسلامية. وعلى مر العصور، ألهم المسجد الفنانين والمهندسين الذين اقتبسوا من تصميمه إبداعًا انعكس في مساجد أخرى عبر العالم الإسلامي، ليبقى رمزًا للتميز المعماري الذي يحمل روح العصور الذهبية.

    جماعات تكفيرية تندس المسجد الأموي

    رغم هذا التاريخ المشرق والمكانة العالية التي يتمتع بها المسجد الأموي، لم يسلم من أيادي الإرهاب التي حاولت النيل من قدسيته وتشويه رمزيته. الجماعات التكفيرية التي استباحت تراث الشعوب وأماكنها المقدسة، دخلت المسجد لتحوله إلى ساحة صراع. وأبرز هذه الاعتداءات ما قام به الإرهابي التكفيري أبو محمد الجولاني، المعروف أيضًا باسم أحمد الشرع منفذ المشاريع التركية الإسرائيلية الأمريكية في سوريا، والذي حاول تغيير صورته بشعارات مضللة، في مشهد يحز في النفس ويعكس الخطر الداهم على تراثنا الثقافي والحضاري. تلك اللحظة المؤلمة تذكّرنا بضرورة الوقوف صفًا واحدًا لحماية هويتنا الثقافية من التشويه والانحراف.

    الحاجة الملحة لغرس حب الوطن والإخلاص

    في مواجهة هذه التحديات، تظهر الحاجة الملحة إلى بناء جيل يحمل في قلبه معاني الولاء والانتماء للوطن. تعليم أطفالنا أهمية حب تراب الوطن ومعاني الإخلاص له يجب أن يصبح جزءًا أساسيًا من تنشئتهم. من خلال هذا، يمكننا ضمان استمرار مسيرة البناء والتطوير، وتحقيق رؤية أمة تقدر ماضيها وتحافظ على رموز حضارتها. فالولاء للوطن ليس مجرد شعور مربوط بحالة المواطن المادية، بل هو نهج يُعزز الإرث الثقافي ويُعد الأجيال القادمة لمواجهة التحديات بروح المسؤولية.

    المسجد الأموي: روح الأمة ومنارة الأمل

    إن المسجد الأموي ليس مجرد بناء حجري، بل هو روح أمة وشاهد حي على حضارة عظيمة عبر العصور. بين الألم الذي خلفته الاعتداءات والأمل في مستقبل أفضل، يبقى المسجد الأموي رمزًا للصمود وعنوانًا للسلام والمحبة. دوره لا يتوقف عند كونه معلمًا تاريخيًا، بل يمتد ليكون مصدر إلهام للأجيال القادمة، منارة تضيء الطريق لكل من يبحث عن العظمة في الماضي ويرسم رؤية طموحة للمستقبل. في هذا الصرح، نجد روح دمشق وهويتها التي ستظل تتحدى المحن وتحمل شعاع الأمل إلى الأبد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    فتح باب الترشيحات لجوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام ٢٠٢٧ البرنامج السنوي الثامن يكرم الابتكار في مكان العمل على امتداد ١٧ دولة من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    دونغ فنغ موتور تستعرض منصة T1 وثلاث مركبات تعمل بالهيدروجين في هانوفر، وتتكاتف مع العالم لصياغة مستقبل جديد خالٍ من الكربون

    المشاركات الشعبية
    أكتوبر 2, 2026

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    سبتمبر 18, 2026

    مصر تتقدم في مؤشر الانفتاح الاقتصادي إلى المرتبة 49

    سبتمبر 15, 2026

    استثمارات السياحة في الإمارات ترتفع إلى 34.4 مليار درهم

    سبتمبر 8, 2026

    مدينة العلمين الجديدة تستضيف معرض الطيران والفضاء 2026

    أغسطس 24, 2026

    طريقة جديدة لمكافحة سرطان الثدي تستهدف انتشار الأورام

    أغسطس 14, 2026

    منطقة اليورو تسجل استقراراً في الإنتاج الصناعي

    أغسطس 11, 2026

    إسبانيا تفرض إجراءات تفتيش حدودية على القادمين من إيطاليا

    أغسطس 7, 2026

    شركة أدنوك للإمداد تستحوذ على 11 ناقلة جديدة

    أغسطس 6, 2026

    شركة «موديرنا» تطور لقاحًا تجريبيًا لمواجهة الإيبولا

    يوليو 23, 2026

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    © 2021 خبر عاجل | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter